Clicky

مبادرة سليمة - لمكافحه ختان الاناث بالسودان
info
Thank you for visiting my theme! Replace this with your message to visitors.

 

وسائل الإعلام

مبادرة "سليمة" حركة نامية وصلت إلى كل ركن في البلاد وتكتسب زخما في وسائل الإعلام. وقد انتشرت ألوان "سليمة" ورسائلها وتم عكسها، ليس فقط في الصحف ومحطات الإذاعة، بل أيضا في التلفزيون القومي والولائي.

وقد أدى التزام وسائل الإعلام بسليمة إلى إسماع الجميع في السودان رسالة "سليمة" وهي: "كل فتاة تولد سليمة؛ لندعها تنمو سليمة"

اخبار سليمة في الاعلام

السودان ينشط حملة لمكافحة ختان الإناث وزواج القاصرات

نقلاعن:سودان تربيون

2/اكتوبر/2017

قال مسؤول في وزارة الإرشاد والأوقاف السودانية، الإثنين، إن الوزارة فعلت حملة قديمة لمكافحة ختان الإناث وزواج القاصرات بالتركيز على المجتمعات الريفية

وطبقا لمسح صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء بالسودان العام الماضي فإن ختان الإناث للفئة العمرية أقل من 14 عاما انخفض من 37% إلى 31.5%، لكن جمعيات تطوعية تؤكد ارتفاع نسبة الختان وسط الفئة ذاتها خاصة في الريف إلى 65.5%

وبحسب مدير إدارة الإرشاد والتوجيه بالوزارة الفاتح مختار محمد فإن حملة "المودة والرحمة" التي أطلقتها الوزارة في 2013 تسعى لوضع الأسس وتحسين وضع المرأة والطفل

وقال مختار، في تنوير بالحملة نظمته جهات حكومية ذات صلة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، للأئمة ومنظمات المجتمع المدني بالخرطوم، إن "الحملة تعمل الآن بتنسيق الجهود في ختان الإناث وزواج الصغيرات بجانب التوعية"

وأكد أن الحملة وجدت تجاوبا من المنظمات الدولية وتم دعمها من صندوق الأمم المتحدة للسكان كما وجدت قبولا من المؤتمرات الدولية

وأشار إلى أن "مقاصد المبادرة (التجادل بالتي أحسن) من خلال الحوار المجتمعي باستهداف المؤسسات للوصول لرؤية واضحة للتخلي عن ختان الإناث وزواج الصغيرات"

ويطالب ناشطون الحكومة بالتدخل وفرض مزيد من الإجراءات لمنع الظاهرتين وسلم المجلس القومي لرعاية الطفولة، البرلمان السوداني في ديسمبر الفائت مسودة من 14 بنداً تشمل حماية الأطفال من ختان الإناث لتضمينها في مشروع دستور السودان القادم

وأوضح مسؤول وزارة الإرشاد والأوقاف أن المبادرة نظمت ورش عمل ومنتديات ودليلا يشتمل على التوجيهات والسياسات والمنهج الذي تتبعة المبادرة للإصلاح المجتمعي، مؤكدا أن الحملة انتشرت في الولايات ولها مردود إيجابي

واستعرض التنوير دور الحوار المجتمعي وأنواعه ودور الأئمة والدعاة والإعلاميين ومتخذي القرار والتشريعيين في تناول المبادرة والحد من ختان الإناث وزواج القاصرات عبر المنابر وسن القوانين ومتابعتها

وأمن المشاركون على وجود أضرار من ظاهرتي ختان الإناث وزواج القاصرات وضرورة تبصير المواطنين بأضرار الظاهرتين بالتركيز على المناطق الطرفية في المنابر وعبر الساحات والميادين العامة

ولم ينضم السودان ضمن دول أخرى لاتفاقية القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" رغم اعتمادها في ديسمبر 1979 من قبل للأمم المتحدة ودخولها حيز التنفيذ في سبتمبر 1981

وأبلغ السودان الاتحاد الأوروبي في نوفمبر 2015 بأنه أعد إستراتيجية وطنية لإنهاء زواج الأطفال والقاصرات

لكن مسؤولة قضايا المرأة العالمية بوزارة الخارجية الأميركية السفيرة كاثرين روسل قالت لدى زيارتها السودان في أبريل 2016 إنها تتطلع لإنفاذ قوانين قوية تدعم المساواة بين الجنسين بما في ذلك سن قوانين ترفع الحد الأدنى لسن الزواج وتحظر ختان الإناث، وتعالج العنف المبني على نوع الجنس

رجال يطالبون بختان نسائهم بعد الزواج

نقلا عن:الانتباهة

حملت نائب رئيس البرلمان عائشة محمد صالح، الرجال مسؤولية تفشي ختان الإناث. وقالت إن الرجال يتحملون نسبة (95%) من المسؤولية.وإعتبرت عائشة، بحسب (الأحداث نيوز) أن المرأة مغلوب على أمرها، وشددت في اجتماع برلمانيات دول الإيقاد المنعقد بالخرطوم، على ضرورة تكوين شبكة وتشريعات موحده لمنع ختان الأناث. ورصدت حالات لضلوع الرجال في تفاقم الأزمة، لافتة إلى إن بعض النساء لم يختن حتى مرحلة الزواج، إلا أن الرجل لاحقا هو من يطلب الختان، وعدت التصرف جريمة مرتكبها الرجل في المقام الأول.

وزارة الصحة أطلقت حملة سليمة: 70% نسبة ختان البنات بولاية الخرطوم – اخبار 2010

  نقلا عن موقع النيلين (بلغت نسبة ممارسة ختان البنات الإناث بولاية الخرطوم 70% حسب آخر الإحصائيات في وقت أنطلقت فيه أمس حملة سليمة، بجميع الولايات الشمالية للقضاء على الظاهرة والتي تستمر لمدة 3 أشهر)

لمعرفة المزيد

 صحيفة الراكوبة :مارسه السودان بكثرة ختان الإناث.. الواقع والتحديات- تقرير وجدان طلحة

مازال ختان الإناث من القضايا التي تحظى باهتمام دولي كبير ويحتفل العالم في شهر فبراير من كل عام باليوم العالمي لمحاربة ختان الإناث، ويُعتبر السودان من بين (29) دولة حول العالم تُمارس ختان الإناث.. محاربة هذه العادة بل السعى الجاد لاجتثاثها وجد قبولا من المجتمع إلا من قلة تستند في تمسكها بهذه العادة على أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ضعيفة كما ذكر رجال الدين ودعوتهم لمحاربة هذه العادة وجدت قبولا مما كان له اثر واضح في انخفاض ممارستها بحسب المسح الصحي لعام 2010م

لمعرفة المزيد



سودارس :في الورشة الحوارية للعلماء لمناصرة حملة سليمة – كتبت حنان الطيب

 نفى استشاريو أمراض النساء والتوليد المشاركون في الورشة الحوارية حول دور العلماء في مناصرة ترك البنت سليمة التي نظمها المجلس القومي لرعاية الطفولة بالتعاون مع اليونسيف، تأيدهم ومناصرتهم لدكتورة ست البنات خالد التي تمارس بما يعرف بختان السنة، وليس لدكتور عشميق أي سند أو تأييد في الكتاب الذي أعدته، معددين المخاطر الصحية الناجمة عن هذه الممارسة الضارة بصحة البنت ودخولها في صدمات نفسية وعصبية وغيرها

لمعرفة المزيد

 

حملة مناهضة ختان الإناث تتجنب استخدام المصطلح-  منظمة اخبار المرأة- ريم عباس

حملة إعلامية جديدة في كافة أنحاء السودان تدعو إلى إنهاء ممارسة بتر الأعضاء التناسلية للإناث. ويقول النقاد إنّه يتمّ التخفيف من حدة المشكلة من خلال عدم الإشارة مباشرة إلى ختان الإناث والاعتماد بدل ذلك على عبارة " سليمة" التي تعني " كاملة" كما خلقها الله.

لمعرفة المزيد

 

منتدى صحيفة  الجريدة في اليوم العالمي للقضاء على ختان الاناث

عقد بمقر جريدة الجريدة نهار يوم الخميس الموافق 4/فبراير  المنتدى الشهري للصحيفة وجا هذا الشهر  بمناسبة6 فبراير اليوم العالمي للقضاء على ختان الاناث  الذي نظمة مركز سيما ,شارك في المنتدى عدد من نشطاء المجتمع المدني  والاعلاميين  ودعت مديرة المركز ناهد جبر الله الي ضرورة حماية النساء والاستجابة لاحتياجات ضحايا الختان وكشفت عن ان 65.5%في العام 2010 من 0حتى 49 سنة وانخفضت من 37%الي31% من 0 حتى 14 سنة مؤكدة على التحفظ الذي يتم للمعلومات الاحصائية ,لافتة الي الاثار المترتبة على جريمة  الختان من نفسية واجتماعية واقتصادية وصحية وداعية الي ضرورة ايجاد قانون واضح لختان الاناث وتفعيل  دور الاليات والتعليم والصحة والمناهج ,واشارت الي العائق الاساسي لعمل منظمات المجتمع المدني والتقييد الممارس عليها وضربت عدد من النمازج لضحايا تم ختنهن ولم تتم محاسبة القابلات ففي ظل ضعف القانون والمتابعة تمر الجريمة مرور الكرام وشددت على ضرورة تكاتف الجهود لمحاربة ختان الاناث بين منظمات المجتمع المدني والاعلام وقالت ناهد جبرلله في ختام حديثها نطمح في اقامة مركز لمعاجة ضحايا الختان بالسودان

كتب حسين سعد في جريدة الايام4/فبراير

نشطاء سودانيون يحتفلون باليوم العالمي للقضاء على ختان الاناث السبت القادم

يحتفل العالم السبت القادم باليوم العالمي لرفض ختان الاناث وفي السودان تقيم عدد من المنظمات المناهضة للعنف ضد النساء ومبادرة( انا لن ) الشبابية  المناهضة لختان الفتيات احتفالية مختلفة يتخللها عرض افلام وكلمات وشعر وغناء يدعم خطوات المبادرة الرافضة لجريمة الختان وتشويه الاعضاء التناسلية للاناث وتعزيز القضاء على ممارسة هذه العادة الضارة والخطيرة التي تتعرض لها فتاة كل15ثانية في مناطق مختلفة من العالم وذلك بالسعي لجعل العالم يعي مدى خطورة ختان الاناث وتعتبر ناشطات وناشطون العنف ضد المرأة بانه انتهاك لحقوق الانسان وينجم عنه تمييز قانوني وعملي ضد المرأةفضلا عن مساهمته اي العنف في استمرار نهج اللامساواة بين الجنسين وتعاني اكثر من 70% من النساء من العنف في حياتهن واكدت تقاري تعرض35% من النساء والفتيات على مستوى العالم لنوع من انواع العنف الجنسي وفي بعض البلدان تتعرض سبع من كل عشر نساء الي هذا النوع من سوء المعاملة بجانب تعرض اكثر من 133 مليون امرأة وفتاة الي تلك الممارسة في 29 دولة بافريقيا والشرق الاوسط  حيث تعتبر هذة ممارسات معتادة وتشير التقديرات الي ان اكثر من 130مليون فتاة وامرأة على فيد الحياة اليوم قد تعرضن لتشويه اعضائهن التناسلية(فيما يعرف بالختان)ولاسيما في افريقيا وبعض دول الشرق الاوسط وعلى الصعيد العالمي يقدرعدد الاحياء من النساء اللواتي تزوجن ولم يزلن صغيرات ب700مليون امرأة منهن 250مليون تزوجن دون سن الخامسة عشر ومن المرجح الا تكمل الفتيات اللواتي يتزوجن تحت سن الثامنة عشر تعليمهن كما انهن اكثر عرضة للعنف المنزلي ومضاعافات الولادة ومطلع العام الماضي واستضاف مركز طيبة برس ورشة تدريبية بمشاركة عدد من الصحفيين والاعلاميين بعنوان (مكافحة ختان الاناث)تم من خلالها القاء الضوء بكثاقة على المضار الصحية والنفسية والاجتماعية للختان على المرأة منذ الطفولةوجميع مراحلها العمرية من قبل مختصين وذوي خبرة في المجال واختتمت بمؤتمر اختصاصي النساء والتوليد بدار الشرطة وشدد المشاركين على ضرورة وقف وتجريم ختان الاناث ووضع قانون صارم من قبل الحكومة لوقفة بعد ان ثبتت اضراره الصحية والعضوية والنفسية  كما تم انتقاد ضعف الارادة السياسية والوعي الاجتماعي والذي له الدور الفعال في القضاء على الختان بصورة نهائية  ومن المعترف به دوليا ان الختان يشكل انتهاكا لحقوق الانسان الخاصة بالفتاة والمرأة وهو يعكس انعدام المساواة المتأصل بين الجنسين ويكل صورة مفرطة للتمييز ضد المرأة وتنتهك هذه الممارسة حق الشخص في التمتع بالصحة والامن والسلامة البدنية وحقه في عدم التعرض للتعذيب والمعاملة القاسية او اللاانسانية او المهينة وحقه في الحياة حين تفضي هذة العملية الى الموت وفي فبرايرمن العام2014م دشنت مجموعة شبابية مبادرة (انا لن)المناهضة لختان الاناث  في السودان ونشطت المبادرة في محاربة ختان الفتيان من اجل ان يكون جيل الشباب الحالي  اخر جيل تمارس عليه جريمة الختان متخذة مبدأ المسوؤلية الفردية بدلا  عن الالقاء المباشر والطرق  التقليدية التى فشلت حتى الان  في ايقاف ختان البنات .المسئولية الفردية بمعنى ان تبدأ بنفسك اولا واعلان موقفك  تجاه الختان وذلك اما بملء تعهد او التصوير باحدى اللافتات التي تحمل عبارات  مناهضة لختان البنات او الاثنين معا وتتصدى المبادرة  التي تستهدف الشباب بصورة خاصة وجميع الفئات  العمرية في السودان  تتصدى للقضية باستخدام الفنون عن طريق تفجير الطاقات الشبابية الابداعية حيث قامت المبادرة بتنظيم عدد من الورش والمحاضرات والاحتفاليات والمنتديات الشهرية لمناهضة ختان البنات ولجمع تعهدات  من الشعب السوداني بوقف الختان  يذكر ان  الاحتفالي باليوم العالمي والذي يتزامن مع السادس من فبراير من ل عام كانت قد بدأتة السيدة ستيللا اوبوسانجو,السيدة الاولى لدولة نيجيريا في السادس من فبراير 2003م ثم اقرته الامم المتحدة بعد ذلك يوما عالميا لمحاربة ذلك الانتهاك

 

كتب  الطيب كنونه في جريدة الايام

الاحد 14فبراير

دعوها.... سليمة

العديد من العادات الضارة والتي صارت بحكم الزمن سلوكا معتادا تفردت بعض المجتمعات العربية والاسلامية والسودان ليس استثناء من ذلك صارت تلك  العادة السيئة المزمنة هاجسا ارتبط بحياة المرأة والعلة تكمن في التوارث الذي ظل كضرورة لازمت هذا السلوك دون ان تكتمل الصورة الزاهية والتي رسمها الرجل للمرأة وقد فرضت عليه فرضا بل ساهم الرجل في زيوعها وشيوعها باعتبارها من مكملات النرأة المحافظة على عفافها وشرفها الذي يتمناه كل رجل ..متناسين عن جهل او قصد الاصل في الاشياء الاكتمال الطبيعي ويجب ان تكون  سليمة طالما خلقت سليمة ويجب ان تعيش سليمة ايضا تؤدي رسالتها في الحياة دون اي معوقات او تشوهات بفعل الجهل ولعل الاختلاف في الفهم قد اوجد كشي منطقي ثبات ذلك الفهم لغياب العديد من الموجهات ويلعب التعليم دورا اساسيا في ازالة ذلك الجهل والفهم الخاطىء والناظر لتلك العادةالضارة ومايترتب عليها من امراض فتاكة تظهر نتائجها وعللها دون ادراك مداها الابعد زمن طويل ممارسة واثارا والمجتمع الذكوري ساهم في ترسيخ هذة التجربة القاسية والسودان ليس بمعزل عن هذا العالم الذي يسبح في الامية والتي ترسخت في الاذهان ممارسة وعملا ضارا

وما ينتهك من جسم معافى ارضاءلتلك الشهوة والرغبة الذكورية تم عن جهل ومرض اعاق تلك الممارسة الانسانية السليمة والراقية من ان تؤدي دورها في الحياة بصورة طبيعية وبالتالي تؤثر سلبا على الحالة النفسية والسلوكية والانتاجية

اتفاق الكافة على اجتثاث هذة العادة الضارة عبر برامجوخطوط مدروسة واجب املته الدراسات وحمل لواء هذا التنوير العديد من المفكرين والعلماء والاطباء ورجال الدين المستنيرين ومنظمات وهيئات تعنى بشئون المرأة والطفل والاتفاق الكلي والتام لمحو هذا العار الانساني ومسحة من جين جيد الانسانية الذي دام سنينا حيث طرحت العديد من الشعارات والبرامج والمبادرات واللافتات واقيمت العديد من المنتديات والورش لملاحقة هذة الظاهرة

وبما انها قد تأصلت وتجذرت في قاع المجتمع التقليدي فالمتوقع ان تستمر هذة الظاهرة لفترة الا اذا حملها المجتمع بين طياته كواجب مقدم يعني شئون الطفل والمرأة والاسرة والمستقبل ومبادرات المجتمع المدني التي تلعب دورا كبيرا في التنويروالتنمية البشرية وتلك الرسائل السالبة التي تعني بمهددات المجتمع تحتاج ايضا الي وقفات حيث تزداد كل يوم اهمية بما تطرح من برامج تعني بالشأن العام والخاص للانسان ولعل  السادس من فبراير من كل عام يحمل تلك المعاني السامية وهو يوم تم الاتفاق علية لمراجعة مسارات تلك الاهداف الرامية التي تهدف الي وقف ختان الاناث كواجب مقدم وملح وبما يحمل من مطلوبات تعنى بحياة المجتمع وتتقاصر الهامات احتراما وتقديرا لرائدات النهضة في السودان الممثلة في الجمعيات والاتحادات التي ظلت تنادي بالمحاربة لهذة العادة الضارة والتي تشوه الخلق والاستقامة سلوكا وتنمية للانسان وتظل الرايات مرفوعة لمزيد من النداءات حول عدد من العادات الضارة التي بدأ احساس المجتمع بها ويسعى لتحسين صورتها عبر انشطتة المتعددة والتي تهدف الي رقي المعاملة الانسانية والدرب الطويل للمحاربة والتوعية والمساحة تتسع للمساهمة بالرأي والفكر والعمل والبرامج الهادفة واشراقات ذلك قد بدأت فعلا في اوساط المجتمع والذي اخذ زمام المبادرة لتلك الحرب الشرسة ضد الجهل والامية والكسب الرخيص باسم ماهو متوافق عليه جوازا واختلافا والنساء والاطفال هم ضحايا هذة الكارثة اللعينة وما يحمد له ان التعليم والتعلم قد بدأ في عراك جاد وحاد مع تلك المفاهيم الخاطئة التي ادمنها المجتمع ويقود العراك الحقيقي الشباب وهم وقود التحضير والتنمية بحكم الفهم ومتطلبات العصر من حقوق واجبة السداد على الجميع في ظل اهتمام عالمي متواصل وجهد يشارك فيه الجميع لحياة خالة من المفاهيم الخاطئة التي اطر لها البعض في غياب المسؤولية الفردية والاجتماعية      

 

المرأة في الاسلام

العدد 2/2015 لمجلة صيحة

ملف العدد بعنوان

جسد المرأة الارض محل النزاع

 


© جميع الحقوق محفوظة لمبادرة سليمة 2014